شبكة ابداع

عذرا ... جارى عمل تجديدات شاملة بالمنتدى


    اغتيال الرئيس الأفغاني السابق

    شاطر
    avatar
    خيال الليل
    مراقـب عــــام
    مراقـب عــــام

    حالتك ايه دلوقتى ؟ :
    ذكر
    العمر : 36
    عدد المشاركات : 328
    العمل/الترفيه : محاسب
    التقييم : 25
    21092011

    اغتيال الرئيس الأفغاني السابق

    مُساهمة من طرف خيال الليل

    اغتيال الرئيس الأفغاني السابق




    أفادت تقارير إخبارية نقلا عن مصادر استخباراتية افغانية مقتل الرئيس الافغاني

    السابق برهان الدين رباني فى تفجير فى العاصمة كابل عصر اليوم الثلاثاء،

    حسبما ذكرت قناة الجزيرة الاخبارية .

    ولم تشر اي مصادر اخبارية حتي الان الى اتهام فصائل افغانية متورطة فى قتله،

    ولكن تدور شكوك كبيرة فى تورط حركة طالبان فى مقتله لخلافات سابقة بين

    رباني وطالبان علي الحكم وتولي مقاليد الامور فى افغانستان.

    ويعتبر برهان الدين رباني أبرز الزعماء السياسيين لتحالف المعارضة الشمالي

    المناهض لطالبان وأحد الحالمين بالعودة مرة أخرى إلى كرسي الحكم الذي أزيح

    عنه عام 1996 عقب دخول طالبان العاصمة كابول.

    ولد برهان الدين رباني في ولاية بدخشان عام 1940 وتلقى تعليمه الأول بها قبل

    أن ينتقل إلى مدرسة دار العلوم الشرعية (أبو حنيفة) في كابل حيث أنهى دراسته

    قبل الجامعية، والتحق بعد ذلك بجامعة كابل حيث تخصص في دراسة الشريعة

    الإسلامية واشتهر أثناء دراسته بنشاطه الدعوي الكبير وسط الطلاب.

    وسافر رباني إلى القاهرة عام 1966 والتحق بجامعة الأزهر وحصل بعد عامين

    على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية، وعاد بعدها لتدريس الشريعة الإسلامية

    بجامعة كابول, وازدادت سمعة رباني واكتسب شعبية وسط الطلاب فاختير

    عام 1972 من قبل الجمعية الإسلامية رئيسا لها وكان من بين الذين اختاروه مؤسس

    الجمعية غلام محمد نيازي.

    في عام 1974 حاولت قوات الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي،

    غير أن الطلاب أحاطوا به وحالوا دون ذلك ونجحوا في تهريبه إلى الريف.

    واشترك برهان الدين رباني في أعمال الجهاد الذي قام ضد الغزو السوفياتي

    لأفغانستان عام 1979 وحققت قواته بعض الانتصارات وكانت أولى القوات

    التي دخلت العاصمة كابل عام 1992 بعد هزيمة الشيوعيين بها.

    وقعت خلافات شديدة بسبب النزاع على السلطة التي كان يرى كل طرف من

    الأحزاب الجهادية أنه أحق بها من غيره، ووصل النزاع إلى حد الاقتتال الذي

    راح ضحيته قرابة 40 ألف أفغاني.


    ________ توقيعى _________







    لا إله الا الله


    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 19, 2017 8:51 pm